يوسف الصديق تشارك في المؤتمر الدولي حول قضية الأسرى
نشر بتاريخ: 26.11.2009
يوسف الصديق تشارك في المؤتمر الدولي حول قضية الأسرى في السجون الاسرائيلية
أكد مدير مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين فراس العمري يوم الأربعاء الماضي على ضرورة الخروج من مظلة أوسلو إذا كنا نريد النهوض بقضية الأسرى ، وجعل الخطاب السياسي لقضية الأسرى ليس خطابا موسميا ، وضرورة ان يكون هناك وعيا سياسيا في قضية الأسرى لدى المفاوض الفلسطيني .
وذلك خلال مشاركته في إحدى محاور النقاش تحت عنوان " مسألة المفاوضات " بحضور رئيس نادي الأسير قدورة فارس من خلال المؤتمر الدولي الذي عقد اول امس الثلاثاء في فندق إنتر كونتننتال في مدينة اريحا بعنوان " المؤتمر الدولي حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال " تحت رعاية وزارة شؤون الأسرى والمحررين .
وقال العمري " بالرغم من عقد المؤتمر تحت سقف أوسلو إلا أنني أصريت على المشاركة فيه من اجل إبراز قضية أسرى الداخل الفلسطينيين المنسيين من قبل المفاوض الفلسطيني من خلال الاتفاقيات التي أبرمت مع المؤسسة الاسرائيلية ."
وأضاف " خلال المؤتمر قلت إذا كان سقف المؤتمر هو أوسلو ، فإن هذا السقف نعتبره سقفا منخفضا ، وقد فتت القضية الفلسطينية وأضعفها ، وهو الذي أخرج قضية الأسرى من كونها ثابت من الثوابت الفلسطينية ، وعلى اساس اوسلو تم التغاضي عن أسرى الداخل الفلسطيني بإعتبارهم من داخل إسرائيل ."
وأكد العمري على ضرورة إعتبار قضية الأسرى جزء واحد لا يتجزأ لا جغرافيا ولا سياسيا .
ودعا العمري خلال حواره إلى تخصيص لجنة داخل لجنة المفاوضات متخصصة بالأسرى ، وإنهاء ملف الإعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة ، حتى نطالب بالافراج عن أسرانا في السجون الاسرائيلية ، والعودة إلى الوحدة .
وقال " موقفي من المفاوضات انها مفاوضات عبثية ، لأن اوسلو ادى إلى تفتيت الأسرى لإعتبارات جغرافية وسياسية وفصائلية ، ووافق على المعايير الاسرائيلية بإعتبار المناضلين الفلسطينيين المقاومين للاحتلال الإسرائيلي بالأسرى الملطخة أيديهم بالدماء ."
لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين
وقد شارك في المؤتمر لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، دون كلمة او حوار بل كان ما هو ابلغ من ذلك بوسترات صامته تحمل صور لخمسة أسرى مقدسيين من ذوي الأحكام العالية تعبر عن بعض الأسرى القدامى المعتقلين منذ قبل إتفاقية أوسلو ، تعرف وتذكر بأسمائهم وسنوات إعتقالهم في السجون الاسرائيلية وعبارة تقول " ماذا تعرف عني ...؟!! "
مع العلم أن لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين ومؤسسة الصديق التقتا في المؤتمر الدولي للتذكير بقضايا أسراهم في القدس والداخل المهمشة قضيتهم من المفاوضات و الإفراجات وصفقات التبادل .
وقد شارك في المؤتمر رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد ابو عصب وعدد من أعضاء اللجنة وخمسة من أهالي الأسرى القدامى ، وفق ما دعت له وزارة الأسرى للمشاركة في المؤتمر ، وهم عميد اسرى القدس فؤاد الرازم الذي قضى 29 عاما في السجون الاسرائيلية من حكمه مدى الحياة ، والأسير علاء الدين رضا البازيان الذي قضى 28 عاما من حكمه مدى الحياة ، والأسير حازم عسيله قضى 24 عاما من حكم مدى الحياة ، والأسير سامر أبو سير قضى 22 عاما من حكمه مدى الحياة ، والأسيرة سناء شحادة قضت سبع سنوات ونصف من حكمها مدى الحياة .
وقال أمجد ابو عصب رئيس اللجنة " شاركنا في المؤتمر للفت الأنظار على واقع الأسرى المقدسيين لتذكير الأطراف التي عقدت المؤتمر بالمئات من الأسرى المقدسيين البالغ عددهم 280 أسيرا منهم 44 أسيرا معتقلين منذ قبل إتفاقية أوسلو .
وعبر أهالي أسرى القدس عن ثقتهم بالافراج عن أبنائهم ضمن صفقة شليط ، في وقت تزامن مع الحديث عن قرب تنفيذ صفقة الأسرى مع الجندي شليط .
وذلك خلال مشاركته في إحدى محاور النقاش تحت عنوان " مسألة المفاوضات " بحضور رئيس نادي الأسير قدورة فارس من خلال المؤتمر الدولي الذي عقد اول امس الثلاثاء في فندق إنتر كونتننتال في مدينة اريحا بعنوان " المؤتمر الدولي حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال " تحت رعاية وزارة شؤون الأسرى والمحررين .
وقال العمري " بالرغم من عقد المؤتمر تحت سقف أوسلو إلا أنني أصريت على المشاركة فيه من اجل إبراز قضية أسرى الداخل الفلسطينيين المنسيين من قبل المفاوض الفلسطيني من خلال الاتفاقيات التي أبرمت مع المؤسسة الاسرائيلية ."
وأضاف " خلال المؤتمر قلت إذا كان سقف المؤتمر هو أوسلو ، فإن هذا السقف نعتبره سقفا منخفضا ، وقد فتت القضية الفلسطينية وأضعفها ، وهو الذي أخرج قضية الأسرى من كونها ثابت من الثوابت الفلسطينية ، وعلى اساس اوسلو تم التغاضي عن أسرى الداخل الفلسطيني بإعتبارهم من داخل إسرائيل ."
وأكد العمري على ضرورة إعتبار قضية الأسرى جزء واحد لا يتجزأ لا جغرافيا ولا سياسيا .
ودعا العمري خلال حواره إلى تخصيص لجنة داخل لجنة المفاوضات متخصصة بالأسرى ، وإنهاء ملف الإعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة ، حتى نطالب بالافراج عن أسرانا في السجون الاسرائيلية ، والعودة إلى الوحدة .
وقال " موقفي من المفاوضات انها مفاوضات عبثية ، لأن اوسلو ادى إلى تفتيت الأسرى لإعتبارات جغرافية وسياسية وفصائلية ، ووافق على المعايير الاسرائيلية بإعتبار المناضلين الفلسطينيين المقاومين للاحتلال الإسرائيلي بالأسرى الملطخة أيديهم بالدماء ."
لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين
وقد شارك في المؤتمر لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، دون كلمة او حوار بل كان ما هو ابلغ من ذلك بوسترات صامته تحمل صور لخمسة أسرى مقدسيين من ذوي الأحكام العالية تعبر عن بعض الأسرى القدامى المعتقلين منذ قبل إتفاقية أوسلو ، تعرف وتذكر بأسمائهم وسنوات إعتقالهم في السجون الاسرائيلية وعبارة تقول " ماذا تعرف عني ...؟!! "
مع العلم أن لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين ومؤسسة الصديق التقتا في المؤتمر الدولي للتذكير بقضايا أسراهم في القدس والداخل المهمشة قضيتهم من المفاوضات و الإفراجات وصفقات التبادل .
وقد شارك في المؤتمر رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد ابو عصب وعدد من أعضاء اللجنة وخمسة من أهالي الأسرى القدامى ، وفق ما دعت له وزارة الأسرى للمشاركة في المؤتمر ، وهم عميد اسرى القدس فؤاد الرازم الذي قضى 29 عاما في السجون الاسرائيلية من حكمه مدى الحياة ، والأسير علاء الدين رضا البازيان الذي قضى 28 عاما من حكمه مدى الحياة ، والأسير حازم عسيله قضى 24 عاما من حكم مدى الحياة ، والأسير سامر أبو سير قضى 22 عاما من حكمه مدى الحياة ، والأسيرة سناء شحادة قضت سبع سنوات ونصف من حكمها مدى الحياة .
وقال أمجد ابو عصب رئيس اللجنة " شاركنا في المؤتمر للفت الأنظار على واقع الأسرى المقدسيين لتذكير الأطراف التي عقدت المؤتمر بالمئات من الأسرى المقدسيين البالغ عددهم 280 أسيرا منهم 44 أسيرا معتقلين منذ قبل إتفاقية أوسلو .
وعبر أهالي أسرى القدس عن ثقتهم بالافراج عن أبنائهم ضمن صفقة شليط ، في وقت تزامن مع الحديث عن قرب تنفيذ صفقة الأسرى مع الجندي شليط .

جاري عرض التعقيبات, إنتظر قليلاً...












أضف تعقيبك
طباعة المقال